النائب نور الدين بلمداح يراسل الوزير الاول عبد العزيز جراد بخصوص الجزائريين العالقين في تركيا

0 395

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

أكثر من 1800 جزائري، عالقون في مطار الدولي في تركيا، فيهم نساء حوامل وشيوخ وحتى من أجروا عمليات حديثة، واطفال صغار، وامام تقاعس مصالح القنصلية الجزائرية في تركيا.

قام النائب عن الجالية نورالدين بلمداح ، بمبادرة ليست جديدة من هذا الأخير ، فيشهد له العام والخاص أنه يفكر دائما في أفراد الجالية والمعانات التي تعيشها.

لهذا بادر هذه المرة في مراسلة السيد الوزير الاول عبد العزيز جراد ، لكي يجد حل للجزائريين، الموجودين في تركيا، من أجل اجلائهم إلى الجزائر ، أو إعطاء الامكانيات المادية، القنصلية الجزائرية في تركيا، من أجل التكفّل بيهم.

 

هذا نص الرسالة التي تم إرسالها إلى الوزير الاول

 

الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية
يوم 24 مارس 2020
بلمداح نورالدين
نائب بالمجلس الشعبي الوطني
بدون إنتماء
ممثل الجالية بالمنطقة الرابعة
أمريكا، روسيا، تركيا وأوروبا عدا فرنسا
الهاتف: 0550.821.441
0034630420361

معالي الوزير الأوّل

أود أوّلا أن أحييكم على إجلاء المسافرين الجزائريين العالقين بمختلف الدول وأُحيي صرامة الدولة في الحجر الصحي عليهم بعد وصولهم أرض الوطن ووضعهم في فنادق راقية وتكفل رائع.

لم نسمع أن قامت بذلك أي دولة أخرى ولكن بالمقابل يؤسفنا الوضعية المزرية التي يعيشها الجزائريون الذين لا يزالون عالقون بمطار إسطنبول فهم يعيشون وضعيات صعبة للغاية بينهم أطفال وشيوخ ونساء ومرضى بعلميات جراحية حديثة.

وهم ممنوعون من الخروج من المطار و كأنهم رهائن خاصة المتواجدون بمنطقة العبور أمام تصرفات غير لائقة وغير متوقعة لاقوها من طرف إدارة المطار.

التي تضيق عليهم وتعرقل حتى دخول الطعام إليهم وعليه معالي الوزير الأوّل نلتمس منكم إجلاءهم في أسرع الأوقات وإن كان ذلك غير ممكن حاليا بسبب عدم وجود أماكن في فنادق الحجر الصحي وهذا سبب نتفهمه أو لأسباب أخرى.

فأنا أناشدكم بضرورة توفير الإمكانيات المادية اللازمة لقنصليتنا بإسطنبول لتقوم بالتكفل بهم وتنقلهم إلى فندق حفاظا على كرامتهم وصحتهم وحياتهم لغاية إجلاءهم.

وثقتي فيكم كبيرة أنكم لن ترضوا بما يحدث لهم ولن ترضوا لهم هذه الوضعية الغير الإنسانية وتقبلوا مني خالص التحيات.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد